كلمة إدارة الحاضنة:

من الرائع أن نرى جيلاً من المبتكرين يقود أعمالاً ريادية انبثقت من تصوراتهم الإبداعية، والأجمل أن نرى أيادٍ صادقة راعية تدعم مسيرتهم وترشدها.

ماذا نعني بـ “حاضنات توليب التكنلوجية “: هي البيئة المساندة المحفزة للمشاريع المبدعة المبتدئة والقائمة على افكار ابداعية في مجال تكنلوجيا المعلومات والاتصالات توفرها وتهيئها مجموعة توليب التعليمية ومؤسساتها التي تزودها بآليات النجاح.

ثانياً: الرؤية

مركز حضاري لدعم الافكار وبناء المشاريع الريادية في مجال تقانة المعلومات تخدم وتطور المجتمع لترتقي به لأعلى مراتب حضارة انسانية.

ثالثاً: الرسالة

تعزيز ثقافة الإبداع المنتج ودعمه بما يضمن استمرارية فعاليته واستدامة التطوير بروح تنافسية تخدم وتطور المجتمع واقتصاده.

رابعاً: الأهداف

• توفير بيئة إيجابية لاحتضان الأفكار الاستثمارية الإبداعية والأعمال الرائدة.
• رعاية الأفكار المحتضنة ودعمها حتى تصبـح واقعـاً ملموسـاً.
• تكويـن جيـل منتج قـادراً على إيجاد فـرص عمـل استثمارية له ولغيره.
• رفـع مسـتوى الوعـي لـدى الطلاب والخريجين في تطويع التقنية في تطوير الأعمال وأتمتتها.

 

خامساً: آليات العمل لتحقيق الاحتضان

• تقليل تكاليف بدء النشاط والتسجيل القانوني؛
• تقليل مخاطر الأعمال المرتبطة بالمراحل الأولى لبداية نشاط المشروع؛
• تقليل الفترة الزمنية اللازمة لتنمية نشاط المشروع و تطوير إنتاجه؛
• تجنب الأخطاء و تقليل ازدواجية الجهود مما يؤدي إلى ضغط التكاليف؛
• إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الفنية، المالية، الإدارية و القانونية التي تواجه المشروع؛
• زيادة معدلات النجاح، تشجيع الأفكار المتميزة.
• ضمان ديمومة نشاط وتطور عمل المؤسسات المحتضنة؛
• مساعدة المؤسسات على التوصل إلى أنواع جديدة من المنتجات أو مجالات جديدة من النشاط؛
• تدعيم مفهوم التعاون بين المشروعات.

الخدمات التي تقدمها الحاضنة

 تقوم الحاضنة بتقديم حزمة متكاملة من الخدمات مثل:
1. اختيار المشروعات الملتحقة طبقاً لمعايير شخصية وفنية، وبأسلوب علمي يعمد على “دراسة جدوى” و”خطة المشروع”.
2. تقديم الاستشارات التقنية والقانونية والمحاسبية و المالية لأصحاب المشاريع؛
3. توفير أماكن ومساحات متنوعة ومجهزة لإقامة مشروعات متخصصة في تكنولوجيا المعلومات.
4. المساعدة على إنجاز مخطط الأعمال والوصول إلى مصادر التمويل المتاحة؛
5. توفير برامج متخصصة لتمويل المشروعات الجديدة عن طريق برامج تمويل حكومية، أو شبكة من رجال الأعمال أو المستثمرين.
6. تقديم خدمات التدريب و التسويق والترويج والتكوين في مجال تقنيات الإدارة والتسيير؛
7. توفير التجهيزات المكتبية وأجهزة الإعلام الآلي و خدمة الإنترنت؛ والتكنولوجيات الحديثة الأكثر تقدمًا كلما أمكن؛
8. توفير خدماتسكرتارية (مثل: استقبال المكالمات الهاتفية و الفاكس توزيع وإرسال البريد وكلك ذ تصوير و طبع الوثائق)؛
9. المشاركة في المؤتمرات و الندوات و المعارض و ورش العمل.
10. متابعة وتقييم المشروعات المحتضنة بشكل مستمر من خلال الاعتماد على شبكة الاستشاريين والاكاديميين في مجموعة توليب.
11. دعم المشاريع المحتضنة في المجتمع العلمي من خلال توثيق ارتباطها بمؤسسات علمية وجامعات ومراكز أبحاث تابع لها.

معايير اعتماد المشروعات:

أن يستوفي المتقدّم شروط طلب احتضان مشروع.
1. أن تكون فكرة المشروع متميزة، قابلة للتطبيق، ولها احتياج وتطبيق مباشر في المجتمع.
2. أن يثبت المتقدّم (المتقدّمون)قدرته، وحماسه في الإقدام على تنفيذ المشروع.
3. أن يكون المشروع ذو علاقة بالقطاعات الخدمية والتكنولوجيا وتعتمد على تطويع أحدث التقنيات اللازمة له.
4. وجود خطة عمل إستراتيجية مفصلة ومتكاملة من قبل القائمين على المشروع تتضمن التسويق، والدراسات التقنية والمالية ]
نوع النشاط وطبيعته- أهدافه- متطلبات تنفيذه (مثل المساحة المطلوبة، عدد الموظفين أو العمالة، حجم الاستثمار، تقدير قيمة التمويل المطلوب)[.
/في حال كانت الفكرة مقبولة وينقصها ما ورد ذكره يتم تحويلها إلى فترة ما قبل الاحتضان./
5. الحد الأقصى لمدة الانتساب ثلاث سنوات، يتم خلالها تهيئة المشروع للاستقلالية.
6. الجدوى الاقتصادية المبدئية للمشروع، فاعليته التنموية، وخدمة المجتمع والاقتصاد.
7. تحدد اللجنة التنفيذية بناء على ما تقدّم إمكانية قبول المشروع ومدى حاجته لفترة ما قبل الاحتضان من عدمه.
8. إمكانية تأمين التمويل.

آليات احتضان مشروع:

• استيفاء المعايير وتعبئة النموذج مع تقديم مقترح المشروع ودراسة مبسطة للجدوى الاقتصادية من المشروع.
• يتم عرض دراسة الجدوى والميزانية بشكلها النهائي على أعضاء اللجنة لتقييمها، والنظر في اعتماد المشروع للاحتضان.
• توقيع القعد، عندها تبدأ مرحلة الاحتضان.

مخطط الإحتضان